العلم المغربي يرفرف مجددا في القطب المتجمد الجنوبي
للمرة الثانية, يرفرف العلم المغربي عاليا بسماء القطب الجنوبي, ويرجع الفضل لهذا الإنجاز إلى مغربيين, هما عبد الله الصديق وخالد غوراد اللذان توجها إلى هذه المنطقة على متن باخرة علمية أمريكية بعد أن اجتازا المياه الخطيرة للقطب الجنوبي.